«نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو» متفق عليه [1] ؟.
الجواب: أجابت اللجنة الدائمة بما يلي: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على آله وصحبه، وبعد:
إذا كان المرسَل إليه المصفح مسلمًا؛ فلا حرج في إرساله سواء كان البلد عربيًّا أو غير عربي، وسواء كان أهلها مسلمين أم غير مسلمين؛ لأنه والحال ما ذكر لا تناله أيدي الكفار؛ لأنه لم يرسل إليهم ولا خطر عليه منهم، إلا إذا كان البلد الذي فيه المسلم المرسل إليه المصحف بلدًا عربيًا، أو لا يُؤْمَنُ على المصحف من أخذ الكفار له من يد المرسل إليه أو من موزع البريد، فإنه يمنع إرسال المصحف إليه عملًا بالحديث الصحيح المذكور في السؤال.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
سؤال: جرت بيننا مناقشة البارحة حول جواز قراءة القرآن غيبًا أو من كتاب يحوي بعض الآيات القرآنية لو كان الشخص غير طاهر مع أن الله - سبحانه - يقول: {لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} [الواقعة: 79] فما الحكم في ذلك [2] ؟.
(1) فتاوى اللجنة الدائمة، فتوى رقم: (3497) . عبد الله بن قعود (عضو) ، وعبد الله بن غدين (عضو) وعبد الرزاق عفيفي (نائب الرئيس) وعبد العزيز بن عبد الله بن باز (الرئيس) .
(2) فتاوى اللجنة الدائمة، السؤال الرابع من الفتوى رقم: (2217) . عبد الله بن غديان (عضو) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن باز (الرئيس) .