فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 62

الجواب: أجاب فضيلة الشيخ صالح الفوزان: أما قضية مس المصحف، فإنه لا يجوز للإنسان أن يمس المصحف إلا على طهارة من الحدثين: الأصغر والأكبر لقوله تعالى: {لاَّ يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} [الواقعة: 79] . إذا فُسِّر الكتاب المكنون بالمصحف، ولقوله - صلى الله عليه وسلم -، كما في حديث عمرو ابن حزم: «لا يمس المصحف إلا طاهر» .

فيشترط لمس المصحف الشريف أن يكون الإنسان على طهارة من الحدث الأصغر والأكبر، ولا يجوز له أن يمسه وهو على غير طهارة إلا من وراء حائل؛ كأن يحمله في كيسه أو في غلافه، أما أن يمسّه مباشرة فهذا لا يجوز.

وأما القضية الثانية وهي إهداء ثواب القراءة إلى الأموات فهذا لم يرد به دليل فيما أعلم عن الرسول - صلى الله عليه وسلم -، لم يرد أنه يقرأ القرآن ويهدي ثوابه إلى الأموات، وإن أجاز هذا بعض أهل العلم، ولكن الصحيح أن ذلك ليس بمشروع ولعدم الدليل على ذلك، وإنما الذي ورد الدعاء للأموات والتصدق عنهم والحج أو العمرة عن الميت هذا الذي وردت به الأدلة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعليها يدل أن تهدي ثواب القراءة أن تعمل شيئًا من هذه الأعمال: إما الدعاء والاستغفار للميت، أو الصدقة عنه، أو الحج والعمرة عنه إذا أمكن.

سؤال: أنا معلمة أعلم مادة القرآن، هل يجوز مس القرآن، وأنا في وقت العادة الشهرية مع العلم بأني إذا لم أدرس القرآن لهذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت