وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
سؤال: مع كثرة تلاوتي للقرآن الكريم والحمد لله، عندما أدخل إلى الخلاء أجد نفسي وبدون شعور أذكر في نفسي بعض الآيات التي تعلقت بالذهن، ما حكم ذلك [1] ؟.
الجواب: أجاب فضيلة الشيخ صالح الفوزان: ذكر أهل العلم أنه لا يجوز للإنسان أن يتلو القرآن وهو جالس يقضي حاجته؛ لأن في ذلك امتهانًا له، وعليه فيجب عليك أن تتحفَّظ وأن تدخل إلى هذا المكان وأنت في شعور تام تدرك ما تقول ولا يؤدي بك الوسواس حتى تقرأ شيئًا من القرآن، أي أني أقول: اضبط نفسك إذا دخلت هذا لمكان حتى لا تقرأ شيئًا من كتاب الله عزَّ وجلَّ.
سؤال: هل يجوز حمل المصفح - القرآن- إلا بلاد الكفار [2] ؟.
الجواب: أجابت اللجنة الدائمة بما يلي:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه، وبعد: حمل المسلم المصحف - القرآن - إلى بلاد الكفار من المسائل التي اختلف الفقهاء في حكمها، فقال جماعة منهم بجواز حمله إلى
(1) فتاوى الفوزان نور على الدرب إعداد فايز موسى أبو شيخة الجزء الثاني.
(2) فتاوى اللجنة الدائمة، من الفتوى رقم (2358) . عبد الله بن قعود (عضو) ، وعبد الله بن غديان (عضو) وعبد الرزاق عفيفي (نائب الرئيس) وعبد العزيز بن عبد الله بن باز (الرئيس) .