فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 62

سؤال: أحدنا يحمل المصحف في جيبه وربما دخل به الخلاء فما حكم ذلك أفيدونا [1] ؟.

الجواب: أجابت اللجنة الدائمة بما يلي:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه، وبعد: حمل المصفح بالجيب جائز، ولا يجوز أن يدخل الشخص الحمام ومعه مصفح بل يجعل المصفح في مكان لائق به تعظيمًا لكتاب الله واحترامًا له، لكن إذا اضطر إلى الدخول به خوفًا من أن يسرق إذا تركه خارجًا؛ جاز له الدخول به للضرورة.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

سؤال: أنا أحمل المصحف الشريف في جيبي ودخلت دورة المياه ونسيت أنه في جيبي فما الحكم في ذلك؟ [2] .

الجواب: أجابت اللجنة الدائمة بما يلي:

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه، وبعد: إذا كان الواقع كما ذكرت النسيان فلا إثم عليك.

(1) فتاوى اللجنة الدائمة: السؤال الثاني من الفتوى رقم: (2245) . عبد الله بن قعود (عضو) ، وعبد الله بن غديان (عضو) وعبد الرزاق عفيفي (نائب الرئيس) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن باز (الرئيس) .

(2) فتاوى اللجنة الدائمة، السؤال الخامس من الفتوى رقم: (10806) . عبد الله ابن غديان (عضو) وعبد الرزاق عفيفي (نائب الرئيس) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن باز (الرئيس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت