تظللهم راية التوحيد وتجمعهم عقيدة الإيمان وتربطهم رابطة الأخوة الإسلامية، لا فرق بين عربي ولا عجمي إلا بالتقوى.
كان من أهل البلاد المفتوحة علماء أجلاء خدموا الدين واللغة والعلم في أوسع ميادينه، وجاهدوا مع إخوانهم جهاد الأبطال فكان منهم القدوة. . وكان منهم العلماء، أمثال البخاري ومسلم وأئمة النحو كسيبويه وغير هؤلاء كثير من علماء التفسير والحديث واللغة، إنه القرآن الذي يجمع على الهدى ولا يفرق، ويبني ولا يهدم، بنى الفرد المسلم عقيدة وسلوكًا، وبنى الأسرة ترابطًا وأخلاقًا، وبنى المجتمع كيانًا ودولة ترفع راية التوحيد وتنشر دين الله في العالمين.
لقد عكف المسلمون من غير العرب كإخوانهم العرب على كتاب الله يتلونه آناء الليل وأطراف النهار، وجعلهم يتحولون من عادتهم وتقاليدهم وقومياتهم إلى دين الله الخالد.
أم صالح عمرها 82 عامًا .. بدأت في حفظ القرآن وهي في الـ 70 من عمرها .. مشوارها مع الحفظ فيه الكثير من المعاني الجميلة كعلو الهمة والمصابرة والتضحية والصبر.
تقول أم صالح في حوار أجرته معها محررة صفحة الأسرة بمجلة الدعوة: كانت أمنيتي أن أحفظ القرآن الكريم منذ صغري. . وكان أبي يتمنى أن أكون من الحفظة مثله هو وإخواني الكبار .. حفظت 3 أجزاء وحينما بلغت 13 عامًا تزوجت وانشغلت بالبيت والأولاد