سؤال: ما حكم من يضع متاعه أو حاجياته أو يلفها في كتب أو ورق يحتوي على سور وآيات من القرآن الكريم والسنة المطهرة، فأنكر عليه شخص بالقول، فرد عليه فقال- أي الذي يضع البضاعة-: لا بأس بهذا ولا ضرر في ذلك، واستمر في عمله هذا وقال لا أجد غير هذا الورق، مع العلم أنه يقرأ ويكتب وهذه ظاهرة شائعة عندنا، فما حكم الله في هذا العمل وهل أسير في الشارع راكعًا لجمع تلك الآيات والسور التي كثر رميها على الأرض في حين أن الناس تسخر فماذا أفعل لإزالة هذا المنكر المنتشر [1] ؟.
الجواب: أجابت اللجنة الدائمة بما يلي:
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه، وبعد:
أولًا: لا يجوز أن يضع المسلم متاعه أو حاجته في أوراق كتب فيها سورٌ وآيات من القرآن الكريم أو الأحاديث النبوية، ولا أن يلقي ما كتب فيه ذلك في الشوارع والحارات والأماكن القذرة لما في ذلك من الامتهان وانتهاك حرمة القرآن والأحاديث النبوية وذكر الله، ودعوى أنه لا يجد غير هذا الورق دعوى يكذبها الواقع، فإن وسائل صيانة المتاع كثيرة وفيها غنية عن استعمال ما كتب فيه القرآن والأحاديث النبوية أو ذكر الله وإنما هو الكسل وضعف الدين.
(1) فتاوى اللجنة الدائمة: السؤال الأول من الفتوى رقم: (6901) . عبد الله بن منيع (عضو) ، وعبد الله بن غديان (عضو) وعبد الرزاق عفيفي (نائب الرئيس) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن باز (الرئيس) .