فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 62

الفترة سوف نتأخر في القرآن، وأيضًا كتب التفسير هل يجوز مسَّها [1] ؟.

الجواب: أجاب فضيلة الشيخ ابن جبرين: يحرم مس المصحف على المحدث والجنب، لكن يجوز للمعلمة في زمن العادة أن تأذن للطالبات في القراءة وتفتح على من غلط منهن بالكلمة ونحوها، ولها أن تنظر في المصحف وتتصفحه بعود ونحوه دون لمسه، ولها مس التفاسير والكتب التي فيها شيء من القرآن، وأجاز بعضهم قراءتها إن خشيت نسيانه ونحو ذلك.

سؤال: سمعت في «نور على الدرب» أنه يجوز للحائض إعراب القرآن وأنا أعلم المسلمات التجويد ويأتين إليّ من أماكن بعيدة ويكون وقتهن محدودًا، هل يحل لي أن أعلمهن التجويد وأصحح لهن بعض آيات من القرآن، أو أتلو لهن أثناء الحيض، وكذلك الحائض منهن تتعلم أم تنتظر حتى تتطهر، أفتونا مأجورين، وأنا أقرأ من كتب التفسير المجزأة أثناء الحيض هل هذا جائز أم الأحوط الترك [2] ؟.

الجواب: أجابت اللجنة الدائمة بما يلي:

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه، وبعد:

(1) مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن جبرين.

(2) فتاوى اللجنة الدائمة، السؤال الثاني من الفتوى رقم: (9402) . عبد الرزاق عفيفي (نائب الرئيس) وعبد العزيز بن عبد الله بن باز (الرئيس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت