فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 62

مثل هذه اللوحات محرم بيعها في الأسواق واستيرادها إلى المملكة [1] ؟.

الجواب: أجابت اللجنة الدائمة بما يلي: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه، وبعد:

القرآن نزل ليكون حجة على العالمين ودستورًا ومنهاجًا لجميع أفراد المسلمين، يحلون حلاله ويحرمون حرامه، ويعملون بحكمه، ويؤمنون بمتشابهه، يُحفظ في الصدور، ويكتب في المصاحب والرقع والألواح ونحوها للرجوع إليه وتلاوته منها عند الحاجة، هذا هو الذي فهم المسلمون الأوائل ودرج عملهم عليه.

أما ما بدأ يظهر في هذه الأزمنة من كتابة بعض القرآن على لوحة أو رقعة كتابة مزخرفة وتعليقها في داخل غرفة أو سيارة أو نحو ذلك فهذا ليس من عمل السلف، وقد يكون في ذلك من المفاسد أعظم مما قصد الكاتب أو المعلِّق من تعظيمه والافتخار به من شغل المعتنين بذلك عن الاهتمام بأغراض القرآن التي نزل من أجلها، فالأولى بالمسلم أن يترك هذه الأشياء ويبتعد عن التعامل فيها، وإن كان الأصل فيها الحلّ خشية أن يكثر استعمالها والتعامل فيها فتشغل الناس عما هو المقصود من القرآن.

وبالله بالتوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

(1) فتاوى اللجنة الدائمة: فتوى رقم (1871) . عبد الله بن قعود (عضو) ، وعبد الله بن غديان (عضو) وعبد الرزاق عفيفي (نائب الرئيس) ، وإبراهيم بن محمد آل الشيخ (الرئيس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت