فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 62

وتفرغت لتربيتهم وتعليمهم، وحينما كبروا وتزوجوا تفرغت لنفسي، وأول ما سعيت له وبذلت من أجله النفيس حفظ كتاب الله.

تضيف أم صالح: خلال 4 سنوات حفظت 12 جزءًا وذلك بمساعدة ابنتي الصغرى التي بذلت جهدًا معي وعندما تزوجت شجعتني هي وزوجها فبحثت عن مدرسة طيبة لتكمل معي المشوار فأتممت الحفظ بتوفيق من الله.

بعد انتهائك من حفظ القرآن الكريم ألا تفكرين في حفظ الأحاديث؟

تقول أم صالح: أحفظ الآن تسعين حديثًا وسأواصل المسير إن شاء الله، وأعتمد في الحفظ فيها على الأشرطة وإذاعة القرآن، وفي نهاية كل أسبوع ابنتي تسمع لي ثلاثة أحاديث وأحاول الآن أن أحفظ أكثر.

وماذا تقولين لامرأة في مثل عمرك تود أن تحفظ ولكن يسيطر عليها هاجس الخوف من عدم القدرة على ذلك؟

أقول: لا بأس مع العزيمة الصادقة .. قوِّي إرادتك واعزمي وادعي الله في كل وقت وابدئي .. لقد مضى العمر في أداء المسؤوليات المنزلية والتربوية والزوجية وآن الأوان لأن تتفرغي لنفسك، وليس هذا بكثرة الخروج من البيت والنوم والرفاهية والراحة إنما بالعمل الصالح وحسن الختام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت