الصفحة 27 من 78

فالفطرة السليمة تحرض الرجل على الغيرة على عرضه، بل تجعله يصون عرضه بماله ونفسه إذا لزم الأمر ذلك، لا أن يبذل ماله في شراء الثياب التي تكشف عورات محارمه، ولله در رجال من أمتي حموا الحمى وصانوا الأعراض، ثابتين على الحق في زمن زلت فيه كثير من الأقدام، فقاموا على محارمهم حق قيام ولسان حالهم يقول:

أصون عرضي بمالي لا أدنسه

لا بارك الله بعد العرض في المال

فإلى الذين تنكروا للفطرة السوية، والأخلاق الفاضلة، العودة العودة إلى الفطرة فطرة التوحيد التي فطرنا الله عليها قبل الندم، ويا رجال أمتي أخاطب فيكم حميتكم وأستثير رجولتكم لتهبوا فتنفضوا عنكم غبار الجاهلية الحديثة وتكفوا نساءكم عن هذا العبث الذي قد يكون ثمنه من أعراضكم.

كيف ترضى لنفسك يا أخا الإسلام أن تخرج امرأتك أو ابنتك تزهو بمفاتنها وزينتها بشكل يثير ذئاب البشر؟ أليس ذلك يُطمع فيها ضعاف النفوس وربما أطغاهم ذلك للنيل منها؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت