الصفحة 38 من 78

الأجنبيات، وإلى المردان الذين يخافوا بالنظر إليهم الفتنة، وإلى زينة الدنيا التي تفتن وتوقع في المحظور [1] .

فالحجاب طهارة للقلوب وزكاة للنفوس، وهذا هو كلام طبيب القلوب وخالقها والعليم الخبير بأحوالها تبارك وتعالى، فلماذا الخلاف والشقاق والاستكبار على أمر الله تعالى فالله جل وعلا يقول: {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} وأعداء العفة والحجاب: يقولون ذلك أفسد لقلوبكم وقلوبهن، فالحجاب في نظرهم هو سبب الفساد الخلقي، والكبت، والعقد النفسية والعصبية، وهؤلاء هم أفراخ فرويد اليهودي صاحب النظريات الذي يدعو فيها إلى التحلل من الدين والأخلاق والتقاليد؛ لأنها سبب للعقد والأمراض النفسية، ويحرض فيها المرأة على تحقيق كيانها تحقيقًا جنسيًّا خالصًا من القيود، ولهؤلاء أقول بقول رب العالمين: {قُلْ ءَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ} [البقرة: 140] .

إن الله الذي خلق القلوب هو أعلم بما يصلحها وما يفسدها، فمن أراد صلاح قلبه وطهارته؛ فعليه بشرع

(1) (( تيسير الكريم الرحمن(566) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت