لهديهم الظاهر الذي أملاه لهم دينهم الفاسد المحرف، الذي جعلهم كالأنعام بل هم أضل.
هل يستوي من رسول الله قائده
دومًا وآخر هاديه أبو لهبِ
وأين من كانت الزهراء أسوتها
ممن تقفت خطى حمالة الحطب
ولا يخفى أن التبرج والسفور من سنن اليهود والنصارى وهذه السنة لم تتبدل حتى اليوم، وقد ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئًا من تبرج نساء بني إسرائيل فقال - صلى الله عليه وسلم: «كانت امرأة من بني إسرائيل قصيرة تمشي مع امرأتين طويلتين، فتخذت رِجْلَيْن من خشب وخاتم من ذهب مغلفًا بطين، ثم حشته مسكًا وهو أطيب الطيب، فمرت بين المرأتين فلم يعرفوها، فقالت بيدها هكذا» [1] وهذه السنة التي سنتها هذه المرأة اليهودية ما تفعله كثير من النساء اليوم كالآتي يستخدمن الأحذية ذات الكعب
(1) رواه مسلم من حديث أبي سعيد الخدري.