الصفحة 50 من 78

تتكلمون بألسنتنا اتقوا الله في مجتمعات المسلمين، وكفاكم تسويدًا لصفحات الصحف والمجلات همزًا ولمزًا للعفيفات المؤمنات المحجبات، وكفاكم قرعًا لأبواب الفتن المهلكات، وتحريضًا على هتك العورات والسوءات، واعلموا {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابُ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [النور: 19] .

فالحجاب هو صمام الأمان، ووقاية من المشكلات الاجتماعية والأخلاقية المدمرة، فالتبرج والاختلاط المحرم أصل كل بلية وشر كما قال ابن القيم - رحمه الله: (ولا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال أصل كل بلية وشر، وهو من أعظم نزول العقوبات العامة، كما أنه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة واختلاط الرجال والنساء سبب لكثرة الفواحش والزنا وهو من أسباب الموت العام والطواعين المتصلة) [1] وهذا يتبين لكل منصف أن شريعتنا الإسلامية الغراء التي

(1) الطرق الحكيمة لابن القيم (287) وانظر زينه المرأة المسلمة (186) وما بعدها للشيخ عبد الله الفوزان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت