الصفحة 59 من 78

فهو يتقلب في نعم الله بسلامة أعضائه، وجوارحه، وقواه، وهو عار من شكرها، ولو عرضت عليه الدنيا بما فيها بزوال واحدة منها لأبى المعاوضة وعلم أنها معاوضة غبن {إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} [إبراهيم: 34] [1] .

فالمتبرجات نساء كساهن الله بنعمته، فوهبهن الجسد المتناسق والهيئة الجميلة فكفرن تلك النعمة، وغفلن عن شكرها، إنهن حقًّا كاسيات بنعمة الله عاريات عن شكرها.

(1) (( مفتاح دار السعادة(226) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت