فهو يتقلب في نعم الله بسلامة أعضائه، وجوارحه، وقواه، وهو عار من شكرها، ولو عرضت عليه الدنيا بما فيها بزوال واحدة منها لأبى المعاوضة وعلم أنها معاوضة غبن {إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} [إبراهيم: 34] [1] .
فالمتبرجات نساء كساهن الله بنعمته، فوهبهن الجسد المتناسق والهيئة الجميلة فكفرن تلك النعمة، وغفلن عن شكرها، إنهن حقًّا كاسيات بنعمة الله عاريات عن شكرها.
(1) (( مفتاح دار السعادة(226) .