الصفحة 7 من 78

فهؤلاء هم الذين يريدون أن يعيدوا المرأة إلى الجاهلية الغليظة التي لا تعترف بالمرأة إلا جسدًا مجردًا من كل المعاني الفاضلة، والشاهد على ذلك ما يطرحه دعاة التبرج والانحلال من قضايا المرأة، فنراهم لا يهتمون إلا بجسد المرأة؛ كيف تعتني ببشرتها؟! وشعرها ورشاقتها؟ وكيف تكون أكثر جاذبية وجمالًا؟! وغير ذلك من غثاءٍ تُسخَّر له وسائل الإعلام المختلفة، و والله الذي لا إله إلا هو إن المؤمنة لتأبى هذا الاحتفاء بالجسديات وهذا الانحطاط بالذوق الجمالي؛ لأن في قلبها جمالًا أسمى من ذلك، جمالًا رفيعًا هادئًا نظيًا، يسمو بها في آفاق الحرية الحقة، حرية العبودية لله الذي كرمها وأعلى شأنها بالإسلام.

وإسهامًا في تثبيت المؤمنات الصادقات وجهادًا لأهل الباطل من المفسدين والمفسدات أكتب هذه الكلمات - رغم قلة علمي وقصر جهدي - أبيّن فيها فضل الحجاب وأسراره العظيمة، تعزيزًا لشخصية المرأة المسلمة التي ترفض التبرج والانحلال، وإثارة لحب العفة وعلياء الحياء، والله تعالى أسأل التوفيق والسداد، فهو حسبي ووكيلي نعم المولى ونعم النصير.

الفقيرة إلى عفو ربها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت