وقد ورد عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لمالك بن الحويرث ومن معه: «ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم» [1] .
أما من أبت إلا التبرج والسفور فعلى ولي أمرها أن يتخذ معها التدابير اللازمة لمنعها من هذه المعصية بحكم قوامته عليها قال تعالى: {وَالَّلاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ} [النساء: 34] .
ويقول ابن القيم - رحمه الله تعالى: (ويجب على ولى الأمر منع النساء من الخروج متزينات متجملات، ومنعهن من الثياب التي يكنّ بها كاسيات عاريات إلى أن قال: وله أن يحبس المرأة إذا أكثرت من الخروج من منزلها ولاسيما إذا خرجت متجملة، بل إقرار النساء على ذلك إعانة لهن على الإثم والمعصية والله سائل ولي الأمر عن ذلك) [2] .
والله تعالى أسأل لكل ولي أمر أن يوفقه إلى القيام بمسؤوليته حق القيام، وأن يهدينا جميعًا إلى ما يحب ويرضى ويأخذ بنواصينا إلى البر والتقوى إنه ولي ذلك والقادر عليه.
(1) (( رواه البخاري ومسلم.
(2) (( انظر زينة المرأة المسلمة(86) للشيخ عبد الله الفوزان.