فهرس الكتاب

الصفحة 612 من 682

فكذلك لا يصلح العلم الذي هو عبادة القلب إلا بطهارته من خبث الصفات وحدث ومساوئ الأخلاق ورديئها.

وإذا طُيِّب القلبُ للعلم ظهرت بركته ونما، كالأرض إذا طيبت للزرع نما زرعها وزكا».

9 -أن يتبرأ من حوله وقوته:

إذ لا حول ولا قوة إلاَّ بالله العليِّ العظيم، ويتجنب النظر إلى نفسه بعين الرضا والتزكية [1] .

النوع الثاني: الآداب الظاهرية:

كالتطهُّر، والتطيُّب، ونظافة المكان، ولبس ثياب التجمُّل، وتنظيف الفم بالسِّواك، واستقبال القبلة، والجلوس بالسَّكينة والوقار، والقراءة على ترتيب المصحف، واستحضار الحزن والبكاء، فإن لم يحضره البكاء فليبك على قسوة قلبه.

ويُمسكُ عن القراءة - إذا عرض له تثاؤب - حتى ينقضي تثاؤبه.

ويقطع القراءة - وجوبًا - لرد السلام، ولحمد الله بعد العطاس، ولتشميت عاطس، ويطقعها - ندبًا - لإجابة المؤذن.

ويُكره اتِّخاذ القرآن معيشة، وتكره قراءة متجنس الفم، وتكره القراءة الجهرية في الأسواق وفي مواطن اللغط واللهو ومجمع السفهاء، ومثله القراءة الجهرية في المقاهي والمحلات العامة حيث لا تُسمع القراءة بل يتلهىَّ عنها.

(1) انظر: حق التلاوة، حسني شيخ عثمان (399 - 400) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت