وقد أقام بهذا الكتاب الحجة على المتخصصين في الدراسات القرآنية الذين لم يقم كثير منهم بجهد يذكر في التعريف بهذا الكتاب وتقريبه للناس على أن المسلم أيا كان تخصصه لا يقبل منه الجهل بكتاب ربه الذي هو رسالته إليه من دون الناس فهو به مخاطب وعما فيه مسؤول
قال تعالى: ? ? ? ? ? ? ? الزخرف 44.
واللهَ أسألُ أن يرزقنا والمسلمين الفهم في كتابه والعمل بما فيه إنه ولي ذلك والقادر
عليه. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
كتبه الفقير إلى عفو ربه الرحيم:
د/ محمد ولد سيدي عبد القادر الشنقيطي. الطائف في 15/ 8/1431 هـ