فهرس الكتاب
12.إسماعيل وإدريس وذو الكفل عليهم السلام. 85 - 86
13.يونس - عليه السلام -. 87 - 88
فائدة: قصة يونس - عليه السلام - صاحب الحوت من المواضع الدقيقة في القرآن الكريم التي تحتاج من الباحث سعة اطلاع وحسن تصرف، وذلك أن القصة ذكرت في سورة الأنبياء وفي سورة"ص"وفيهما يقول الله - عز وجل: ?ک ک گ ?، ويقول في"ص"?ک ک گ گ گ ? و يقول هنا ?گ گ گ ? ? ... ? ? ? ? ?
و ظاهر نصوص القرآن الكريم تثبت ليونس أنه غاضَب. فممّن غاضب؟!.، وأنه أبق، وأنه ظن أن لن نقدر عليه، وأنه كان من الظالمين .. ،
وهذا الموضوع سيجرنا إلى البحث عن عصمة الأنبياء وإلى أي مدى تكون، ويحملنا كذلك على تأويل تلك النصوص بما يتفق وروح الدين والقول الحق - والله اعلم - عن عصمة الأنبياء: أن الأنبياء - صلوات اللّه عليهم - معصومون عن الكبائر مطلقا. وأما عن الصغائر فهم معصومون على الإتيان بها عمدا في حال النبوة، وإن جاز أن يقع منهم شيء فهم متأولون أو ناسون وهذه تعتبر ذنوبا في حقهم.
والظاهر أن يونس أرسل إلى قومه فعصوه، ولم يتبعه إلا القليل، وكان ذلك مما يحز في نفسه ويؤلمه ويغضبه، وكان يونس ضيق الصدر شديد الإخلاص لقومه كثير الحرص عليهم فهذا كله يجعله يغضب ويثور، وما هكذا يكون الأنبياء والرسل انظر إلى الله - عز وجل - يقول لمحمد - صلى الله عليه وسلم: ? ? ? ? ? ?
ولهذا فإن الأنبياء الذين بالغوا في الصبر والمثابرة وهم - إبراهيم، وموسى، وعيسى، ونوح، ومحمد، صلوات اللّه عليهم جميعا، يسمون أولى العزم.
فيونس ذهب مغاضبا من أجل عصيان قومه لربه، وليس مغاضبا ربه أو آبقا حقا، وإلا كان مرتكبا لكبيرة لا تليق بالفرد العادي فما بال يونس النبي الكريم؟! الذي
يقول فيه المصطفى - صلى الله عليه وسلم: «ما ينبغي لعبد أن يقول: إني خير من يونس بن متى» متفق عليه
14.زكريا ويحيى ومريم عليهم السلام. 89 - 91
15.الوحدة الكبرى عند الرسل جميعا وجريان السنن على وتيرة واحدة. 92 - 97 ... ? ? ? ? ? ? ? ? 92
16.نهاية الكافرين ونهاية المؤمنين. 98 - 106
17.موقف الرسول - صلى الله عليه وسلم - تجاه الناس في الدعوة. 107 - 112