فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 349

? ? ? ٹ ٹ ? أي ليس بذله في مكافأة من أسدى إليه معروفًا، وإنما دفعه ذلك ?ٹ ? ? ? ? ? أي طمعًا في أن يحصل له رؤيته في الدار الآخرة في روضات الجنات.

? ? أي ولسوف يرضى من اتصف بهذه الصفات. وقد ذكر المفسرون أن هذه الآيات نزلت في أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -، حتى إن بعضهم حكى الإجماع على ذلك،

ولا شك أنه داخل فيها وأولى الأمة بعمومها فإنه كان صدّيقًا تقيًا، كريمًا جوادًا، بذالًا لأمواله في طاعة مولاه، ونصرة رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -، وكان فضله وإحسانه على السادات والرؤساء من سائر القبائل، ولهذا قال له -عروة بن مسعود- وهو سيد ثقيف يوم صلح الحديبية: أما واللّه لولا يدٌ لك عندي لم أجزك بها لأجبتك، وكان الصدّيق قد أغلظ له في المقالة، فإذا كان هذا حاله مع سادات العرب ورؤساء القبائل فكيف بمن عداهم؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت