فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 349

نسأل الله أن يختم لنا بالصالحات وأن يتوب علينا إنه كان توابا وان يجمعنا بحبيبنا في جنات النعيم.

سورة المسد

إنها سورة تحكي إعجاز القران العظيم حيث ?گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? .. فإن الله - عز وجل - أخبر فيها أن أبا لهب وزوجته سوف يموتان على الكفر، وهذا يعني أنهما من أهل النار حيث نزلت السورة وهما على قيد الحياة.

فأبو لهب هو"عبد العزى بن عبد المطلب"عم الرسول الكريم وزوجته أم جميل"أروى بنت حرب بن أمية"، فأما أبو لهب فلحق بالنبي - صلى الله عليه وسلم - عندما قام لينذر عشيرته الأقربين على الصفا فقال له: تبا ً لك ألهذا جمعتنا، فكان جزاؤه من جنس صنيعه، فتبت يداه أي خاب وخسر دعاءا عليه، وتبّ أي قد خاب وخسر فعلا إخبارا عنه، فلن يدفع عنه العذاب ماله ولا ولده فإنه سوف يدخل نارا ذات توقد واشتعال.

وأما امرأته فكما أعانته على الضلال بإلقاء الأشواك في طريق الرسول - صلى الله عليه وسلم - وسعيها بالنميمة فإنها سوف تكون عونا له في العذاب فوق عذابها، في عنقها حبل من ليف أو من حديد أو من نار عوضا عن قلادتها التي قالت لأنفقنها في عداوة محمد، ومن عداوتها أنها جاءت بحجر لتضرب به النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعمى الله - عز وجل - بصرها عنه.

فانظر كيف تكون عاقبة الظالمين ولو كان بعضهم من قرابة النبي - صلى الله عليه وسلم - وانظر كيف يكون الجزاء من جنس العمل.

فتبت عن تبت ولهب عن لهب - قيل لحمرة في وجهه - وحبل عن حبل وقلادة، وحطب عن حطب. فهذا الجزاء حسيا ومعنويا من لدن حكيم حميد .. ? ? ? ?؟ .. بلى.

سورة الإخلاص

عن أُبيّ بن كعب - رضي الله عنه - أن المشركين قالوا للنبي صلى اللّه عليه وسلم: يا محمد انسب لنا ربك، فأنزل اللّه تعالى: ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? (أخرجه أحمد والترمذي وابن جرير) وهو حسن.

هي سورة عظيمة فيها إخلاص التوحيد لله والخلوص من الشرك في الصفات فالله واحد في ذاته وفي صفاته وفي ألوهيته وفي ربوبيته.

كل ذلك متضمن في هذه السورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت