فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 349

وقد ثبت أنها تعدل ثلث القران، وأنها صفه الرحمن، وأنها أدخلت رجلا أحبها الجنة، وان فيها اسم لله الأعظم.

قرأها النبي - صلى الله عليه وسلم - مع المعوذتين ينفث بها إذا أوى إلى فراشه كل ليلة. ومن قرأها معهما حين يصبح وحين يمسي كفته من كل شي، ومن قرأها عشر مرات بنى الله - عز وجل - له بيتا في الجنة، ومن السنة قراءتها في الركعة الثانية في سنة الفجر، وسنة المغرب، وركعتي الطواف، والوتر.

فانظر إلى بركة هذه السورة العظيمة، وتأمل عظمة توحيد الله - عز وجل -، فالله هو الواحد الأحد الذي لا نظير له ولا وزير ولا شبيه ولا عديل، لأنه الكامل في جميع صفاته وأفعاله.

وهو الصمد الذي يصمد إليه الخلائق في حوائجهم ومسائلهم، وهو السيد الذي قد كمل في سؤدده، الشريف الذي قد كمل في شرفه، وهو الحي القيوم الذي لا زوال له، فهو الباقي بعد خلقه الدائم.

وهو الصمد الذي لا جوف له، لا يأكل ولا يشرب ليس فوقه احد، ولا تعتريه الآفات ولا عيب فيه سبحانه.

لم يلد ولم يولد ولم يكن له نظير ولا شبيه ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ?.

وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا سبحانه ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?.

اللهم إنا نسألك بانا نشهد انك أنت الله لا اله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد أن تغفر لنا ذنوبنا وتدخلنا الجنة بلا حساب ولا عذاب.

المعوذتان

هما من أفضل السور وقد ثبت عن الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:

- (لم ير مثلهن قط) و (ما انزل مثلهن مع الإخلاص في التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل) .

- (لم يقرأ شي أبلغ عند الله منهما) .

- (أفضل ما تعوذ به المتعوذون) .

- (جمع كفيه ثم نفث فيهما بهما مع الإخلاص كل ليلة إذا أوى إلى فراشه) .

- (صلى بهما في صلاة الصبح) .

- (كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت