فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 195

لذلك بعث الله محمدًا صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله، ليكون قُدوة للناس، يُحقّق المنهج التربوي الإسلامي: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [1] ) [2] .

ويصف الشيخ محمد نور سويد ارتباطُ الطفل بالنبي صلى الله عليه وسلم وتَعَلّقهِ به بقوله: (( إنَّ تَعلّق الطفل بالرسول صلى الله عليه وسلم يَجعلْ منه إنسانًا سويًا، إذ يفتحُ ذِهنه ومَداركه على سيرةِ إمام الرسل، وقائدِ البشرية، وحبيب الرحمن، ويتوقد عقله بالنور الإيماني، ويَفهم هذا التاريخ المجيد، فيرفع رأسه بانتمائه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ) [3] .

الشاهد الثاني:

قال تعالى: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [4] .

وجه الاستدلال

(1) سورة الأحزاب، من الآية: 21.

(2) أصول التربية الإسلامية وأساليبها في البيت والمدرسة والمجتمع، عبدالرحمن النحلاوي، ط 25 (دار الفكر، 1428 هـ-2007 م) 1/ 205.

(3) منهج التربية النبوية للطفل، محمد نور سويد، ط 4 (دمشق: دار ابن كثير،1430 هـ-2009 م) ، 1/ 164.

(4) سورة البقرة، الآية:127.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت