فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 195

تفسيره (التفسير الكبير) : (( والقول الصحيح عندنا: أنه ليس المراد شخص معين، بل المراد منه كُلّ من كان موصوفًا به بهذه الصفة، وهو كل من دعاه أبواه إلى الدين الحقّ فَأبى وأنْكره ) ) [1] .

2 -شدّة حِرص الأبوين على دعوةِ الابن إلى أعظم أمرٍ وهو توحيد الله، الذي فيه فلاحه وفوزه وسعادته الأبدية، وهذا من أعظم الاحسان إليه.

3 -اجتماع الأبوين واتفاقهما على أمرٍ من الأمور لتربية الابن عليه-ومن أعظمه غرس العقيدة- أقْرب إلى حصول النتيجة المرجوة من الحوار، وإقناع الابن، إلا أنّ كفره في هذه الحالة حال بينه وبين ما يدعوانه إليه من الإيمان بالله تعالى و الإيمان بالبعث.

تطبيقات أسلوب الحوار في غرس العقيدة الاسلامية في مرحلة الطفولة

الحِوار طريقة تدفع بالمُتَعلِّم إلى المشاركة بالأسئلة والاستماع والفهم والتساؤل عمّا لايدركه من الحقائق، فَتوجّه الأسئلة من المربي إلى الطفل المُتَعلِّم بطريقة تَقوده لأنْ يَتوصَّل بنفسه إلى كشفِ الحقيقة، أو لطلب تأكَّد المربي من تحقّق الهدف الذي سعى إلى تحقيقه في نفسِ الطفل، كما دار الحِوار بين نبَيَّ الله يعقوب -عليه السلام- وأبنائه عند احتضاره، قال تعالى: أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ

(1) التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب، مرجع سابق، 28/ 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت