فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 195

بالانحرافات العقدية، بالإضافة إلى ألعاب الأطفال خاصةً الإلكترونية منها، والانترنت وما يحويه من شبهات.

وتتمثل ملاحظة الوالدين أو المربي للطفل في جوانب ذكرها الشيخ عبدالله علوان-رحمه الله- وهي: (( 1 - أن يُلاحظ المُربي ما يتلقّنه الولد من مبادئٍ وأفكارٍ ومعتقدات، على يدِ من يُشرفون على توجيهه وتعليمه في المدرسةِ أو غير المدرسة، فإنْ وجد خيرًا فليحمدِ الله، وإن وجد غير ذلك فليقم بِمُهمِّته الكبيرة في غرْس مبادئ التوحيد، وترسيخِ قواعدِ الإيمان، ليكون الولدُ بمنجاةٍ من التلقين الإلحادي الآثم، والتوجيهِ العلماني الخطير

2 -وأن يلاحظ ما يُطالعه الولد من كتبٍ ومجلاّت ونشرات، فإنْ وجد أنّها تحمل في طياتها أفكار الزيغ، ومبادئ الإلحاد، ودسائس التبشير، فلْيقم بمهمة المصادرة، ثمّ إقناع الولد أنّ هذه الكتب وغيرها تُفسد عليه إيمانه الصافي، وإسلامه العظيم!!.

3 -وأن يُلاحظ من يُصاحب الولد من رفقاءٍ وقرناء، فإنْ وَجَدَ أنَّ الرفقة التي يَصْحبها هي رفقةُ إلحاد، وقرناءُ زيغٍ وضلال، فعلى المربّي أنْ يقطع الصلة بينه وبينهم، وأنْ يُهيِّيء له من رفاق الخير، وأخلاّء التقوى، مابهم ينصلح، وما بصحبتهم يتثبّت ويُسعد )) [1] .

الشاهد الثاني:

(1) تربية الأولاد في الاسلام، عبدالله ناصح علوان، مرجع سابق، ص 698

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت