مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا [1] .
قال الإمام ابن جرير الطبري -رحمه الله-: (( وقوله: {مُسْلِمَاتٍ} : خاضعات لله بالطاعة، {مُؤْمِنَاتٍ) يعني: مصدَّقات بالله ورسوله، وقوله: قَانِتَاتٍ} : مطيعات لله، وقوله: {تَائِبَاتٍ} راجعات إلى ما يحبه الله منهن من طاعته عما يكرهه منهنَّ، وقوله: {عَابِدَاتٍ} : متذللات لله بطاعته، وقوله: {سَائِحَاتٍ} صائمات )) [2] .
وقال تعالى: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ} [3] . قال ابن جرير -رحمه الله-: (( {فَالصَّالِحَاتُ} : المستقيمات في الدين العاملات بالخير، وقوله: {قَانِتَاتٌ} : مطيعات لله ولأزواجهن، وقوله: {حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ} : صالحات في أديانهن، مطيعات لأزواجهن، حافظات لهم في
(1) سورة التحريم، الآية:5.
(2) جامع البيان عن تأويل آي القرآن، مرجع سابق، 28/ 164.
(3) سورة النساء، من الآية:34.