فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 71

إذ من الأدب من الملوك: أن الواقف بين أيديهم يطرق إلى الأرض ولا يرفع بصره إليهم. فما الظن بملك الملوك سبحانه؟

وسمعته يقول في نهيه - صلى الله عليه وسلم - عن قراءة القرآن في الركوع والسجود: إن القرآن هو أشرف الكلام، وهو كلام الله، وحالتا الركوع والسجود حالتا ذل وانخفاض من العبد، فمن الأدب مع كلام الله أن لا يقرأ في هاتين الحالتين، ويكون حال القيام والانتصاب أولى به.

ومن الأدب مع الله: أن لا يستقبل بيته ولا يستدبره عند قضاء الحاجة، كما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، في حديث أبي أيوب، وسلمان، وأبي هريرة، وغيرهم رضي الله عنهم.

والصحيح: أن هذا الأدب يعم الفضاء والبنيان، كما ذكرنا في غير هذا الموضع.

ومن الأدب مع الله في الوقوف بين يديه في الصلاة: وضع اليمنى على اليسرى حال قيام القراءة.

ففي الموطأ لمالك عن سهل بن سعد:"أنه من السنة"،"وكان الناس يؤمرون به".

ولا ريب أنه من الأدب الوقوف بين يدي الملوك والعظماء، فعظيم العظماء أحق به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت