فإجلال العالم لعلمه، ولما يحفظه من كتاب الله، وكذا حافظ كتاب الله جل وعلا ـ إجلال لله جل وعلا.
ـ فيا ترى ـ ماذا يقال عمن لا يُجِلُّ الله جل وعلا؟
بدافع الجهل المركب، أو الهوى، أو الكبر، أو الحسد، أو غمط الناس حقوقهم، أو الانتقاص منهم، أو التهوين من شأنهم ومكانتهم بماذا؟
باسم التحقيق العلمي النزيه!!
أو البحث العلمي المتجرد من الأهواء!!
أو الرد ـ المبطن بالعصبية المقيتة على اختلاف ألوانها ـ انتقاما، أو استهتارا، لا وصولا للحق، وبيانه.
-أو ثالثة الأثافي، والمصيبة والتي لا لعا لها:
بعض من كتب في الماجستير أو الدكتوراه، وتجرأ الغمر على الطعن والثلب ورأينا كذا!! والذي نراه نحن كذا!!
ورأينا يخالف ما عليه المصنف ووهِم في ذلك وهو عندنا خطأ!! و: (أنا، وإنا، ونحن، وعندنا، والذي نراه، .... ونحن نعتقد، وهذا عندنا جائز، وهذا غير جائز ... ) من عبارات الغرور والتعالي، المشعرة بالنقص، وإظهار أمراض خوافي النفوس ما يجد الإنسان أمامه إلا أن يتمثل بقول الإمام عبد الوهاب بن علي بن نصر المالكي (ت 422 هـ) :