فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 71

فإذا اجتمع عندك رغبة ورهبة، أدَّتا إلى كُنْه العلم، وحقيقة الزهد.

-وقد قالت الحكماء: أصل العلم الرغبة، وثمرته السعادة، وأصل الزهد الرهبة، وثمرته العبادة.

فإذا اقترن الزهد والعلم، فقد تمت السعادة، وعمَّت الفضيلة، وإن افترقا فيا ويح مُفْترقَين، ما أضر افتراقهما، وأقبح انفرادهما!

-وقال بعض الحكماء: الفقيه بغير ورع كالسراج يضيء البيت ويحرق نفسه [1] .

ولو تقصينا ما ورد في العلم وفضله، لطال المَقام ولخرجنا عن المُقام. وإن أردت السراج المنير لتأصيلك في العلم، والمضي قدما إلى الأمام على نهج السلف الكرام فعليك بـ:

-الفقيه والمتفقه/ للخطيب البغدادي.

-جامع بيان العلم وفضله/ لابن عبد البر.

-تذكرة السامع والمتكلم/ ابن جماعة. وغيرها كثير مما كتبه السلف، أو من تبع سننهم من الخلف شبرا بشبر، وذراعا بذراع، والخطوة على الخطوة!!

فكلام السلف، وموصوله من الخلف، هو الزُّبَد

(1) ينظر: أدب الدنيا والدين/ الماوردي، مقدمة الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت