فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 71

تسمو به الأخلاق، وتترفع أن تكون من الأعلاق.

فكلام السلف قليل كثير البركة،

وكلام الخلف كثير قليل البركة!

وشتان بين الزُّبَد والزَّبَد. {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً} .

ولذا:

كان واجبا على طالب العلم ـ وعلى الراقم أوجب ـ لزوم الأدب، والأدب هو الدين كله!!

وإليك ما قاله ابن القيم رحمه الله. ولا تستطله، فهو مُعلم لحياتك العامة والخاصة:

قال رحمه الله تعالى:"والأدب هو الدين كله!؟ فإن ستر العورة من الأدب. والوضوء وغسل الجنابة من الأدب. والتطهر من الخبث من الأدب. حتى يقف بين يدي الله تعالى طاهرا. ولهذا كانوا يستحبون أن يتجمل الرجل في صلاته للوقوف بين يدي ربه."

وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله يقول: أمر الله بقدر زائد على ستر العورة في الصلاة. وهو أخذ الزينة، فقال تعالى: {يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ}

[الأعراف: 31] .

فعلق الأمر بأخذ الزينة، لا بستر العورة، إيذانا بأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت