فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 185

بيعهما [1] واليمين الفاجرة منفقة للسلعة ممحقة للكسب، واعلموا يا أرباب الأموال أنكم ستحاسبون عن هذه الأمول درهمًا درهمًا - ما طريقة كسبكم لها؟ وفي أي شيء أنفقتموها؟ فماذا سيكون جوابكم عن كل درهم منها؟

تأملوا في العواقب وقدروا المواقف ما دمتم في زمن الإمكان. توبوا من المكاسب المحرمة وردوا المظالم إلى أهلها أو استحلوهم منها. خذوا ما أباح الله لكم من الكسب وأنفقوه فيما شرع الانفاق فيه {وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [2] .

قال الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ} [3] الآيتين من آخر سورة المنافقون ... #

(1) رواه البخاري ومسلم.

(2) سورة التغابن آية 16.

(3) سورة المنافقون آية 9.#

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت