«الإحسان في قضاء القرض»
الإحسان في قضاء القرض جائز، إذا لم يكن شرطًا. بدليل حديث أبي رافع رضي الله عنه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استلف من رجل بكرًا، فقدمت عليه إبل الصدقة، فأمر أبا رافع أن يقضي الرجل بكره، فرجع إليه أبو رافع، فقال لم أجد فيها إلا خيارًا رباعيًا؛ فقال: «أعطوه، فإن خير الناس أحسنهم قضاء» [1] .
«ما يلزم المقترض رده»
يجب على المقترض أن يرد بدل ما اقترضه. فيرد المثل في المثليات، والقيمة في غيرها.
«القرض الذي يجر نفعًا»
1 -كل قرض جر نفعًا فهو حرام، وذلك كأن يسكنه داره، أو يعيره دابته، أو يقضيه خيرًا منه بشرط من المقرض.
2 -دليله: حديث «كل قرض جر نفعًا فهو ربا» [2] .
3 -علته الربوية: لأنه أكل مالٍ بدون مقابل.#
(1) رواه الجماعة إلا البخاري.
(2) رواه الحارث بن أبي أسامة عن علي رضي الله عنه، وإسناده ساقط.#