فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 63

بحيث لا يمكنها الحمل، وإن كان هذا لا يمنع من وجود حالات تشوه جنسي تعاني من اضطرابات عقلية هي من قبيل الجنون أو الهوس أو الفصام ·

4 -الكشف عن التشوهات الوراثية بالخلايا، يتم بفحص هذه الخلايا جينيًا في حالة الإخصاب الخارجي قبل نقلها إلى الرحم، وأما الكشف عن التشوهات التي تكون بالأجنة المتكونة في الرحم فيتم بعدة طرق منها: الوقوف على التاريخ الوراثي للأمراض في الأسرة، أو معرفة التاريخ المرضي للمرأة الحامل، أو الفحص بالموجات فوق الصوتية، أو استخدام منظار البطن، أو فحص دم المرأة الحامل، أو فحص السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين، أو أخذ عينة من الخملات المشيمية، أو فحص خلايا الجنين المتسربة إلى دم أمه، وأكثر هذه الفحوص تجرى غالبًا من الأسبوع 14 - 16 من بدء الحمل بالجنين، ويتم التأكد من نتائج بعضها بفحص لاحق بعد أسبوعين من الفحص الأول، أي أن نتائج هذه الفحوص لا يتأكد منها إلا بعد زمن النفخ، هذا فضلًا عما قد يحدثه بعضها من إجهاض أو نزف للجنين أو أمه، أو نقل الميكروبات أو الفيروسات إليه، أو فقدان جزء من السائل الأمنيوسي المحيط به، ونحو ذلك ·

5 -إن وجود جين ممرض أو مشوه في الخلايا الجنينية أو في الجنين، لا يقتضي بالضرورة ظهور المرض أو التشوه الذي يشفر له هذا الجين، وذلك وفقًا لقاعدة"مندل"في وراثة الأمراض السائدة أو المتنحية، والتي فحواها أن نصف الذرية يرثون المرض أو التشوه من أبويهم كصفة سائدة، فيحتمل أن تظهر عليهم أعراضه، بينما نصف الذرية الباقي لا تظهر عليهم آثاره، ويرث 25% المرض أو التشوه كصفة متنحية، فيحتمل ظهور أعراضه عليهم، ويرث 50% منهم هذا الجين إلا أنه لا تظهر عليهم أعراض المرض أو التشوه، بينما يخلو 25% من الذرية من الجينات المحدثة لهذا المرض أو التشوه، وبعض هذه الأمراض يمكن علاجه، وبعضها لا يمثل خطورة على من يحمل جيناته أو على من أصيب به، إذ يمكنه أن يمارس أنشطة حياته بدون عائق، بل إن بعضها لا تظهر آثاره إلا في سن الشيخوخة ·

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت