1 -أن معرفة الشر وطرقه من أجل عدم الوقوع فيه، وتحذير الناس عنه أمر مشروع، فإن حذيفة - رضي الله عنه - يقول:"كان الناس يسألون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة الوقوع فيه".
وقد أقره الرسول - صلى الله عليه وسلم - على ذلك، بل أجاب على أسئلته.
2 -أحاديث الفتن، وفيها بيان الشر وكيف يقع، وذلك من تحذير المصطفى - صلى الله عليه وسلم - لأمته.
3 -أن تجاهل الشر لا يحول دون انتشاره، بل قد يكون سببا لذلك، لغفلة الدعاة عنه.
4 -أن ما سأذكره ليس من الأسرار الخاصة، بل هي معلومات متاحة، ومنشورة ولذا آمل من الإخوة الكرام مراعاة هذه الحقائق، وألا نكون كما قال الشاعر:
كن جاهلا أو فتجاهل تفز ... للجهل في ذا الدهر جاه عريض
هو قيام الأقمار الصناعية بالتقاط البث التلفزيوني في بلد من البلدان، وبثه مباشرة إلى أماكن أخرى تبعد عن مكان البث الأصلي مسافات بعيدة، تحول دون التقاط البث دون وسيط.
من خلال التعريف السابق نلحظ أن مرتكزات البث تعتمد على ثلاث ركائز:
1 -القناة التلفزيونية التي تبث البرنامج، أو الحدث.
2 -القمر الصناعي الذي يتولى التقاط البث، وإعادة بثه مباشرة للمشاهدين.
3 -المتلقي، وهو جهاز التلفزيون العادي، مضافا إليه جهاز التقاط مخصص للبث التلفزيوني المباشر، حيث يتلقى ما يبثه القمر الصناعي مباشرة دون وسيط.
ولمزيد من الإيضاح أشير إلى ما يلي:
إذا أعلن التلفزيون الأمريكي -مثلا- عن برنامج من البرامج، أو حدث من الأحداث كنقل مباراة عالمية تقام في لوس أنجلوس،،ورغب المشاهدون في السعودية رؤية هذه المباراة أو مشاهدة هذا الحدث، فإنه لا بد من الخطوات التالية: