98.6% من الأطفال يشاهدون الإعلانات بصفة منتظمة.
96% من الأطفال يتعرفون على المشروبات المعلن عنها بسهولة (1) .
96% قالوا إن هناك إعلانات يحبونها، ولذلك تجدهم يحفظون نص الدعاية، ويقلدون المعلن (2) .
ويقول د. محسن الشيخ: من أخطر البرامج المقدمة من خلال الشاشة الصغيرة هي الإعلانات التجارية، لأنها قصيرة ومسلية، وتحمل رسالتها إلى الأوتار العقلية فتوقظها (3) .
وقد قام الدكتور تشار بدراسة مجموعة من الأفلام التي تعرض على الأطفال عالميا فوجد أن:
29.6% تتناول موضوعات جنسية.
27.4% تتناول الجريمة.
15% تدور حول الحب بمعناه الشهواني العصري المكشوف (4) .
ومما يزيد الأمر حزنا أنه تبين من دراسة قامت بها اليونسكو كما ذكر الأستاذ مروان كجك في كتابه عن التلفزيون ص 196:
تبين أن الأطفال في البلاد العربية يقضون ما بين 12 ساعة إلى 24 ساعة أسبوعيا أمام التلفزيون (وسترتفع مع البث المباشر) .
لا يستطيع أحد أن يكابر ويدعي أن الأفلام والتمثيليات والمسرحيات لم تؤثر على الأنماط الاجتماعية، وكثير من السلوكيات الحميدة، وقد اعترفت اليونسكو بهذه الحقيقة في دراستها التي سبقت الإشارة إليها، حيث جاء فيها:
(إن إدخال وسائل إعلام جديدة -وخاصة التلفزيون- في المجتمعات التقليدية، أدى إلى زعزعة عادات ترجع إلى مئات السنين، وممارسات حضارية كرسها الزمن) (5) .
ولا شك أن الانفتاح على القنوات العالمية سيزيد من هذا التأثير السلبي.
ويتمثل الأثر الاجتماعي الذي يتوقع أن يحدثه البث المباشر بعدة صور من أهمها:
(1) - ونحن نعلم أي مشروبات سيعلن عنها في البث المباشر؟.
(2) - التلفزيون لمروان كجك ص 157.
(3) - الحاجة إلى تنسيق وتكامل تربوي ص 10.
(4) - بصمات على ولدي- طيبة اليحى، وماذا يقول الذين يدعون أنهم لم يروا ما يخدش الأخلاق الأصيلة، أو أنهم يراعون التوقيت لبرامج الأطفال.
(5) - أصوات متعددة، ص 338.