فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 65

ها هو يقول- رده الله إلى الحق-: (إن الأمم التي سوف ترسل بثها التلفزيوني إلينا عبر الأقمار الصناعية، ليست أمما فالتة من الأخلاق، خارجة عن القيم ... كلا(1) ... بل هي أمم لها أخلاقها وقيمها، لقد شاهدت التلفزيون الأمريكي والإنجليزي والفرنسي والهولندي واليوناني -عبر سفريات- فلم أجدها يخدش الأخلاق الأصيلة) (2) .

هكذا كتبا، وكتب غيرهما قريبا من ذلك، ولهذا فإني أوضح ما يلي:

1 -لن أرد على ما ذكرا، فمن خلال الصفحات التالية ستتضح الحقيقة إن شاء الله.

2 -أذكرهما وأمثالهما بقوله تعالى: (يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا) (البقرة: من الآية 219) .

وأذكرهما بقاعدة (دفع المفسدة مقدم على جلب المصلحة) ،وقاعدة (سد الذرائع) بل أذكرهما بمثل يعرفه أهل القرى (الباب اللي يجيك منه ريح سده واستريح) .

3 -وأخيرا أقول لهما، ولأمثالهما: على رسلكم، فلن يصح إلا الصحيح و (قل خيرا، أو فاصمت) و (قل خيرا تغنم، أو أمسك عن شر تسلم) .

أولًا: الأثر العقدي:

من أخطر ما يتوقع أن يجلبه البث المباشر زعزعة عقيدة الإسلام في نفوس كثير من الناس، فاليهود والنصارى قد جعلوا من أهدافهم إخراج المسلمين من دينهم وزعزعة العقيدة في نفوسهم، وقد تحقق شيء من ذلك عبر وسائل كثيرة من أبرزها التلفزيون، ولننظر في هذا التقرير الذي صدر عن اليونسكو:

.... والحق ما شهدت به الأعداء

(1) - أي والله هكذا كتب!! وأقرأ الباقي.

(2) - انظر مجلة الحرس الوطني العدد (96) 1411 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت