فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 65

وللرد على ذلك يجب معرفة بعض البيانات مثل الموقع المداري للقمر المعني، والموقع الجغرافي للراصد، قيمة القدرة المشعة للإرسال، وقطاع التغطية الأرضي لبث هذا القمر، بالإضافة إلى تردد الإشارة المستقبلة (1) .

أولا: الموقع المداري للقمر، والموقع الجغرافي للراصد(2).

توضع الأقمار الصناعية في مواقع مدارية تتحدد بخط الطول وهي (العنوان الذي نستدل منه على صاحبه) وبالتالي يلزمنا قبل الحديث عن أي قمر، أن نعرف عنوانه (خط الطول الذي يشغله) إذ سيحدد لنا ذلك إمكانية التعامل معه من عدمه، فضلا عن كونه يدخل في حساب اتجاه زاوية النظر الرأسية لهوائي الاستقبال باتجاهه.

أما الموقع الجغرافي للراصد (خط الطول وخط العرض) ،فترجع أهميته إلى كونه أحد العوامل الرئيسية التي تحدد قطاع الرؤية، بمعنى أنه مسؤول عن تحديد الأقمار المدارية التي يمكننا التعامل معها من موقع الرصد.

فمثلا باعتبار أن موقع الرصد هو الرياض (خط الطول 46.5 درجة شرقا و 24.5 شمالا) ،فإن القوس المداري الذي تقع عليه الأقمار التي يمكن التعامل معها هو (332 درجة شرقا إلى 360 درجة شرقا) فوق المحيط الهندي، ويعني ذلك أن الأقمار التي تقع على القوس المداري فوق المحيط الباسفيكي (من 120 درجة شرقا إلى 80 درجة شرقا) والتي تقع على القوس المداري من (280 درجة شرقا إلى 332 درجة شرقا) فوق المحيط الأطلنطي لا يمكن التعامل معها من أراضي المملكة.

ثانيا: القدرة المشعة:

ونعني بها شدة الإشارة التي يبثها القمر عند استقبالها بموقع الرصد، وهذه يتم حسابها في مرحلة تصميم القمر وفقا للمنطقة المطلوب تغطيتها، وتكون لها قيمة عظمى عند المركز كما تقل كلما بعدنا عنه، وبالتالي تعتبر قيمة القدرة المشعة عاملا رئيسيا في تحديد قطر الهوائي.

(1) - نشرة النافذة (رجب 1410 هـ) من إصدارات الاتصالات السعودية.

(2) - انظر الشكل التوضيحي رقم (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت