(جـ) سهولة الاستعمال، فيستطيع الإنسان أن يستمع إلى الراديو في أي مكان كان ما لم يوجد حاجز طبيعي.
(د) طول مدة الإرسال، وكثرة الإذاعات؛ فالإرسال الإذاعي يستمر ساعات طويلة في أغلب الإذاعات، وهناك إذاعات يستمر إرسالها (24) ساعة متصلة.
(هـ) عدم وجود رقابة على الإذاعات، ويستطيع المستمع أن ينتقل من إذاعة إلى أخرى دون حسيب، أو رقيب من البشر.
ولهذا فقد لعبت الإذاعات دورا مهما في حياة الناس،،ولا تزال مع التقدم الهائل في الوسائل الإعلامية الأخرى تحتل مكانة بارزة،،وتؤثر تأثيرا واضحا.
ويكفي أن أشير إلى أن هناك عددا من الإذاعات العالمية استحوذت على أغلب المستمعين، وعلى رأسها ثلاث إذاعات، وهي:
1 -إذاعة لندن.
2 -صوت أمريكا.
3 -مونت كارلو.
وقد كشفت أحداث الخليج تأثير تلك الإذاعات، وتسابق الناس للاستماع إليها، ومما يذكر في هذا الشأن أن رجلا اشترى راديو من أحد المحلات في الرياض، وطلب من البائع أن يحدد له موجات تلك الإذاعات، ويثبته عليها، كما ذكرت ذلك إحدى الصحف. ورجل آخر اشترى عدة راديوهات وجعل كل راديو على موجة من هذه الموجات، حتى لا يفوته خبر منها.
ولم أر أن العرب أجمعوا على شيء كإجماعهم على الاستماع لإذاعة لندن، مع اختلافهم في تقويمها.
وقد تربعت الصحافة على عرش التأثير زمنا طويلا، حتى أصبحت في فترة من الفترات تسمى السلطة الرابعة.
واليوم تبوأت الصحافة مكانة أسمى، وتأثيرا أقوى، حتى أصبح الملوك، والرؤساء يخطبون ود رؤساء التحرير، ويتقربون منهم، ويغدقون عليهم العطايا، والهبات رجاء وخوفا، بل تعدى الأمر إلى صغار المحررين، والمبتدئين من المراسلين، وأصبح كثير من الناس لا يستطيع أن يستغني عن مطالعة الصحف، والمجلات يوميا، بل الكثير منهم لا يتناول فطوره إلا بعد الاطلاع على صحف اليوم.
ويكفي أن أدلل على أهمية الصحافة بالتأمل فيما يلي: