2 -أما الشاب عادل الخليوي فقد اعترف بأن بعض هذه الأفلام قد تتسبب في انحراف الشباب الذين ليس لديهم وعي كامل بخطورة ما تحتويه.
3 -ويقول أيمن عبد العزيز: رغم أن لهذه الأفلام سلبيات، منها ضياع الوقت، واكتساب أفكار قد تكون سيئة (1) .
ومما تجدر الإشارة إليه -بل الوقوف عنده- مما يشكل خطرا على الأخلاق، وبخاصة على النساء والأطفال، موضوع الدعايات التلفزيونية، مع العلم أن هناك قنوات غربية متخصصة في الدعاية التجارية فقط.
ولندع الأرقام تتحدث:
نوقشت رسالة ماجستير بعنوان:
(صورة المرأة في إعلانات التلفزيون) وذلك في إحدى الدول العربية، اعتمد الباحث فيها على ما يلي:
1 -تحليل مضمون (356) إعلانا تلفزيونيا، بلغ إجمالي تكرارها (3409) خلال 90 يوما فقط.
2 -مسح شامل لإدارة الإعلانات بالتلفزيون.
3 -مقابلات مع عدد من مديري وكالات الإعلان.
وقد توصل الباحث إلى عدد من النتائج من أهمها:
ا- استخدمت صورة المرأة وصوتها في (300) إعلان من (356) ، كررت قرابة (3000) مرة في (90) يوما.
2 -42% من الإعلانات التي ظهرت فيها المرأة لا تخص المرأة.
3 -سن النساء اللاتي خرجن في الدعاية من (15 - 30) سنة فقط.
4 -76% من الإعلانات اعتمدت على مواصفات خاصة في المرأة كالجمال والجاذبية، و 51% على حركة جسد المرأة، و 12.5 % من هذه الإعلانات استخدمت فيها ألفاظ جنسية.
5 -إن الصورة التي تقدم للمرأة في الإعلان منتقاة وليست عشوائية (2) .
وإذا كان هذا الأمر في تلفزيون عربي عليه بعض الرقابة، وأغلب شعب هذا البلد مسلمون، فكيف بإعلانات دول الانحلال و الرذيلة؟
وقام د. سمير حسين (3) بإعداد دراسة حول (برامج وإعلانات التلفزيون كما يراها المشاهد والمعلنون) توصل فيها إلى ما يلي:
(1) - جريدة عكاظ العدد (9186) الملحق.
(2) - مجلة الإصلاح في دبي العدد (134) ذي الحجة عام 1409 هـ.
(3) - أستاذ الإعلام بجامعة الإمام- كلية الدعوة والإعلام.