إن الطفل شديد الانتباه قوي الملاحظة سريع التأثر، وقد عقد مؤتمر حول برامج الأطفال في التلفزيون، وذلك في إحدى الدول العربية، وقد تركزت البحوث على مسألة: كيف يستطيع الواحد منا عندما يكتب للأطفال أن يتنازل عن مستواه العقلي ليحاكي عقلية الطفل، إلا بحثا واحدا لرجل من أوروبا الشرقية حيث تركز بحثه على: كيف نرفع من مستوانا العقلي عندما نكتب للأطفال، حتى نكتب ما يناسبهم، دون الوقوع في خلل أو خطأ يكتشفه الطفل دون الكبار، وفد فاز هذا البحث بالجائزة الأولى وأشاد به المشاركون.
إن أضعف نقطة في المجتمع ينفذ منها الأعداء هم الأطفال والنساء، فالحذر الحذر، والبدار البدار.
(ج) الاهتمام بالمرأة، فهي من أفتك الأسلحة التي استخدمت في حرب الفضيلة ونشر الرذيلة، وصلاحها صلاح للمجتمع، ومن سبق إليها فاز بقصب السبق، فهي مناخ من سبق.
وأحيل الإخوة الكرام إلى الرسالة التي كتبتها حول هذا الموضوع بعنوان: (بناتنا بين التغريب والعفاف) ، فقد بينت فيها ما لا يدع حجة لمكابر، ولعل ما ذكرته عند الحديث عن الأثر الأخلاقي يصدق ما أقول.
الأم مدرسة إذا أعددتها ... أعددت شعبا طيب الأعراق
و:
البنت جامعة إذا أهملتها ... خرجت جيلا سيئ الأخلاق
وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"اتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء".
(د) إعادة دور المسجد، فهو محضن من محاضن التربية، وملجأ -بعد الله- عند الملمات.
إن المسجد ليس مكانا للصلاة فقط، بل هو مكان الصلاة، وجامعة العلم، ومقر الاعتكاف، ومنطلق الدعوة، وميدان من ميادين التربية، بل قاعدة من قواعد الجهاد والدفاع عن الحرمات والأعراض.
ولقد أثبتت أحداث الكويت المواقف البطولية التي انطلقت من المساجد، بل إن إسرائيل تعلن حالة الطوارئ يوم الجمعة أثناء الانتفاضة، ومسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - خير مثال لذلك.