والحاصل أن"ما كان من مسائل الاجتهاد فيما لا نص فيه، لا يحكم على أحد المجتهدين المختلفين بأنه ارتكب منكرا، فالمصيب منهم مأجور بإصابته، والمخطيء منهم معذور" (1) ، ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية"وهذه خاصة أهل السنة والجماعة المتبعين للرسول - صلى الله عليه وسلم - فإنهم يتبعون الحق ويرحمون من خالفهم باجتهاده حيث عذره الله ورسوله، وأهل البدع يبتدعون بدعة باطلة ويكفرون من خالفهم فيها" (2)
ثالثا: التأمل فيما عند المخالف من الحجة، فلعل الحق يكون معه.
(1) - أضواء البيان (2/ 156)
(2) - شرح العقيدة الأصفهانية (ص 30) ، ابن تيمية، مكتبة الرشد، الرياض، الطبعة الأولى، 1415 هـ، 1995 م.