فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 130

فهذه الاختلافات في تلك المسائل لا شك أنها مقبولة، لا سيما وأن كثيرا من تلك المسائل قد اختلف فيها سلفنا الصالح، إضافة إلى أن النصوص غير صريحة.

المطلب الثاني: الاختلاف المذموم، وأنواعه.

سبق في المطلب السابق بيان أنواع الاختلاف المقبول، وهنا يأتي دور بيان أنواع الاختلاف المذموم، وهو على أنواع:

النوع الأول: الاختلاف في المسائل التي أجمع عليها العلماء.

فالخلاف في المسائل التي أجمع عليها العلماء ضلال، سواء أكانت تلك المسائل من مسائل العقيدة، أم من مسائل الفقه، أم من غيرها، فإن الإجماع حجة قاطعة، لا يجوز لأحد - كائنا من كان - مخالفته، ومن أمثلة هذا النوع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت