فهذه الاختلافات في تلك المسائل لا شك أنها مقبولة، لا سيما وأن كثيرا من تلك المسائل قد اختلف فيها سلفنا الصالح، إضافة إلى أن النصوص غير صريحة.
سبق في المطلب السابق بيان أنواع الاختلاف المقبول، وهنا يأتي دور بيان أنواع الاختلاف المذموم، وهو على أنواع:
النوع الأول: الاختلاف في المسائل التي أجمع عليها العلماء.
فالخلاف في المسائل التي أجمع عليها العلماء ضلال، سواء أكانت تلك المسائل من مسائل العقيدة، أم من مسائل الفقه، أم من غيرها، فإن الإجماع حجة قاطعة، لا يجوز لأحد - كائنا من كان - مخالفته، ومن أمثلة هذا النوع: