قال عبد الله بن عباس: فرجع من القوم ألفان، وقتل سائرهم على ضلالة" (1) "
النوع الرابع: الاختلاف الناشيء عن تفضيل إحدى الصور - السابق ذكرها في اختلاف التنوع - على الصور الأخرى، بغير دليل، مع تسفيه رأي المخالف، والعدوان عليه. (2)
(1) - مسند الإمام أحمد (مسند علي بن أبي طالب - 1/ 138 - 140 برقم 658، باختصار) ، أحمد بن حنبل، دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الثانية، 1414 هـ، 1993 م، سنن البيهقي الكبرى (كتاب قتال أهل البغي - باب لا يبدأ الخوارج بالقتال حتى يسألوا ما نقموا، ثم يؤمروا بالعود، ثم يؤذنوا بالحرب - 8/ 178، 179) ، البيهقي، وفي ذيله الجوهر النقي، المارديني، دار المعرفة، بيروت، 1413 هـ، 1992 م، سنن النسائي الكبرى (كتاب الخصائص - باب ذكر ما خص به علي من قتال المارقين - 5/ 165 برقم 8575) ، أحمد بن شعيب النسائي، مراجعة: د. عبد الغفار سليمان البنداري، سيد كسروي حسن، دار الكتب العلمية، بيروت، 1411 هـ - 1991 م، المستدرك على الصحيحين (كتاب قتال أهل البغي - 2/ 164، 165 برقم 2656، واللفظ له) ، محمد بن عبد الله الحاكم، مراجعة: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، 1411 هـ - 1990 م، معجم الطبراني الكبير (10/ 257 برقم 10598) ، سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، مراجعة: حمدي بن عبد المجيد السلفي، شركة معمل ومطبعة الزهراء الحديثة، العرق، 140 هـ، 1986 م، وساق ابن كثير رواية أحمد في البداية والنهاية ثم قال:"تفرد به أحمد، وإسناده صحيح"، البداية والنهاية (7/ 281) ، وقال الحاكم عقب روايته للأثر:"هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه"
(2) - انظر اقتضاء الصراط المستقيم (1/ 132، 133)