النساء حجاب المرأة واعتباره أنه لايسير وفقا للتطور الاجتماعى والثقافى والعلمى للمرأة في العصر الحديث.
لعنة تحرير المرأة المسلمة:
عَلِم الغرب بعد الحروب الصليبية أن المجتمع الإسلامى لن يُهزم بالحروب بل بمحاولة إنشاء مدارس يُدرس فيها اللغة والتاريخ والثقافة الغربية.
ولس معنى هذا أننا نقف أمام تعليم أبنائنا المسلمين اللغات والثقافات الأخرى فقد طلب الرسول عليه الصلاة والسلام من زيد بن ثابت رضى الله عنه تعلم السيريانية (22) ، بل كان الصحابى الجليل يتفوق في العلم والحكمة، والتاريخ يزخر بالعلماء المسلمون في كافة المجالات. وإنما الخطأ أن نتعلم آداب وثقافات الغرب لتكون بديلا عن معتقداتنا وديننا.
وقد أُرسلت البعثات الخارجية إلى الجامعات بطلاب من السهل التأثير عليهم كى تفشى الفساد الذى انتشر في مجتمعاتها السافرة، وبذلك عملوا على تضليل هؤلاء الشباب كى يعودوا لفساد الأمة ومحاولة لتحويل المجتمعات العربية الإسلامية إلى مجتمعات تشبه مجتمعاتهم الفاسدة.
ومنهم من طالب بتحرير المرأة عن طريق نزع حجابها بزعم التحرر من القيود المفروضة عليها، وكذلك الاختلاط بالرجال بدعوى المساواة بين الرجل والمرأة.
وبدأت المؤامرة بالمساواة في التعليم إلى المطالبة بالمساواة في الميراث، ونادوا بالحرية الاجتماعية للمرأة عن طريق
الدخول والخروج في أى وقت دون اعتبار للزمان أو للمكان، ومن المطالبة بتقييد حق الرجل في تعدد الزوجات إلى المطالبة بحق التعدد للمرأة أيضا!!!!
ومن الأساليب التأمرية أيضا التشكيك بالنصوص القرآنية والبعد عنها بحجة أن هذه النصوص لاتساير التطور والعصر الجديد وأن الكثير من أحكامها لاتناسب هذا العصر!!!!
ومن هذه الإدعاءات قول أحدهم (23) :
"اعتبرت الشريعة المرأة نصف انسان، فشهادة امرأتين بشهادة رجل، ونصيب الرجل من الميراث نصيب امرأتين، وكان ذلك طفرة في العصر الذى نزلت فيه الشريعة الإسلامية بل أنه أكثر طفرة، غير أن 15 قرنا من الزمان كافية في الواقع أن تهيئ العقلية الإنسانية إلى خطوات أخرى في التشريع للمرأة"
ماهو مفهوم المساواة الذى ينادون به مُدعى قضية تحرير المرأة؟