تريد أعلى سعر، فتذكر حينئذ الحديث"... فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما"فلا تغش أخاك المسلم، وتذكر بركة الصدق وأن الغش لن ينفعك في الحقيقية، وإن كان نفعا عاجلا فهو ممحقة للبركة.
ــــــــــــــــــ
فإن اختلفا بقدر الثمن فقال الأول: بعتك بمائة، وقال الآخر: بل بتسعين، ولا بينة أو شهود أو دليل، فلهما الفسخ، بعد أن يحلف البائع أولا، ثم المشتري، ثم لكل واحد منهما الفسخ إن لم يرض أحدهما بقول الآخر.
ـــــــــــــــــ
على سبيل المثال، بقول المشتري: اشتريت هذا الأثاث، وقول البائع: بل غيره، أو وجد السلعة قد تغيرت عما وصف له، أو عما رآه، وكان الفارق بين الرؤية والتسليم وقت قصير، أو مثل قول مشتر: اشتريت سيارة كاملة المواصفات، وقول بائع ليست كذلك، ولا بينة بينهما، تحالفا ثم الفسخ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*** وهو مبحث مهم للغاية، ذلك أن الله تعالى قد لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، كما قال صلى الله عليه وسلم: (لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه) رواه مسلم، فتناول اللعن كل من له صلة أو علاقة بالربا، و قال تعالى:"فأذنوا بحرب من الله ورسوله"وقال"يمحق الله الربا ويربي الصدقات"، فهذا يدل على أن الربا خطره عظيم، وضرره جسيم.
*** هذا وينقسم الربا إلى قسمين: ربا الديون وربا البيوع.
@@@ ربا الديون:
ـــــــــــ
وهو الذي تمارسه البنوك الربوية، وهو القرض الذي يجر منفعة، وتقوم عليه البنوك الكبرى، والقاعدة العامة في الشريعة"كل قرض جر نفعا فهو ربا"، والقرض يجب أن لا يكون معه أي نفع بل بذل مجاني، ومحض