فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 47

&&& 1 - حفظ الودائع، فالبنك الإسلامي يحفظ أموال المشتركين كودائع ويعطيهم أرباحا عليها إن كانت ودائع استثمارية، وله أن يأخذ أيضا أجرة على حفظ الأموال إن كان المقصود منها الإيداع لمجرد حفظها.

ولكن لا يجوز للبنك أن يعطي فوائد ثابتة على الوديعة، ولكن يأخذ أجرة على ما يقوم به من خدمات مصرفية.

&&& 2 - المعاملات المصرفية، ومن أهم ما يسأل عنها الناس هذه الأيام:

ــــــــــ

ـــــــــ

وهي بطاقة تسديد المدفوعات، ويوجد 200 بنك في العالم في أكثر من 163 دول تصدر بطاقة الائتمان.

والإشكال الذي في هذه البطاقة أن البنك يأخذ من التاجر حسما من الفاتورة عند شراء العميل من التاجر، وهذا الحسم ظاهره أنه فائدة ربوية مقابل إقراض البنك العميل لحامل البطاقة، وهذا الإقراض ربا، والبنوك الربوية تأخذ فوق هذا رسوم تأخير فيما لو تأخر استرداد القرض من العميل مع الفوائد طبعا.

وهذا الإقراض معجل بمعنى أن البنك يأخذ الفائدة من التاجر فورا، ثم يسترد دينه من العميل بعد ذلك.

ويقول بعض العلماء لسان حال البنك أنه يقول للتاجر (لا تكن أيها التاجر شريكا في البيع على حاملي البطاقة إلا بشرط أن تدفع عنه فائدة القرض، ولسان حال حاملها يقول للتاجر، أنا أشتري منك وأحيلك بالثمن على البنك، بشرط أن تدفع فائدة القرض للبنك) .

والإشكال الثاني أنك عندما تسحب من حسابك نقدا من بنك آخر، فإن يخصم عليك فائدة قدرها 4% وهي فائدة على القرض.

فإن قيل فكيف يصدر البنك الإسلامي هذه البطاقة، وكيف يسمح باستعمالها، فالجواب أنهم يقولون إننا لا نسمح له بالسحب من بنكنا نقدا، وأما حسم التاجر فهو عمولة مقابل منفعة تسهيل المعاملات بواسطة هذه البطاقة.

فأما البنوك الربوية فبطاقة الائتمان محرمة لأنها ربا صريح، وأما البنك الإسلامي فلا يخلو الأمر من شبهة والله اعلم.

&&& - بيع الأسهم والسندات.

ـــــــــــــــــ

السهم هو حصة في رأس مال الشركة أي تشتري جزءا من الشركة، فتملك منها على قدر ما تملك من الأسهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت