فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 52

فضلًا انبطحوا سرًاردًا على بيان التعايش

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي قال (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) والصلاة والسلام على نبيه القائل (لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) متفق عليه وبعد:-

في الوقت الذي يصاب فيه المسلمون اليوم في دمائهم وأعراضهم وأموالهم وأراضيهم في كل بقاع الأرض، بأيدي النصارى الحاقدين وعلى رأسهم حامية الكفر العالمي أمريكا، نُصاب بخروج بيان من المثقفين هو قمة في التخاذل والانهزامية والتلبيس وإظهار بعض الحق وترك أكثره، ولقد آلمنا خطاب المثقفين والمدموغ بعنوان (على أي أساس نتعايش؟!) ردًا على خطاب للمثقفين والقساوسة الصليبيين الذين كتبوه بعنوان (على أي أساس نقاتل) وبعدما كان الإسلام في قرونه الأولى عزيزًا ظاهرًا، يملك أهله رقاب الكفار في كل بقاع الأرض تقريبًا، يخرج لنا اليوم ممن ينتسبون إلى الأوائل يظنون أننا بحاجة ماسة إلى التعايش مع الصليبي بسلام فلا حول ولا قوة إلا بالله.

وفي هذه الأسطر أقف وقفات مع ذلك البيان، لإيضاح وجه الخطأ فيه ولا أزعم أني سأقف مع كل خطأ، فهي أكثر مما وقفت عليه، ولكن أقف مع بعضها فما أصبت فيه فمن الله وما أخطأت به فمن نفسي والشيطان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت