قال الموقعون في بيانهم "وتعاليم الإسلام تصف النصارى بأنهم أقرب للمسلمين من غيرهم، والتاريخ يذكر أن نبي الإسلام محمد - صلى الله عليه وسلم - أرسل مجموعة من أصحابه في سنوات الإسلام الأولى إلى أحد الملوك المسيحيين في الحبشة".
وقالوا "وأن النبي محمدًا -صلى الله عليه وسلم- كتب كتابًا لملك المسيحيين الرومان، ولملك المسيحيين الأقباط ولقي الكتابان حفاوة بالغة، وقد أخبر القرآن الكريم بأن المسيحيين هم الأفضل في أخلاقيات التعامل من بين كل المجموعات الدينية المخالفة للإسلام في قوله لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى .. ) ".
كما أن العبارات السابقة حق لا شك فيها إلا أنها كلمات حق لم يرد بها إلا التلبيس والمراوغة، فكيف تذكر هذه العبارات اليسيرة وتترك عشرات النصوص التي لعن فيها النصارى وذكر فيها كفرهم وخداعهم، فهذه العبارات جاءت ككلمات حق أريد بها باطل.