قالوا في بيانهم "ولذا فإن إيجاد مساحة أوسع للحوار، وتبادل الرأي يلتقي فيها أهل الفكر والعلم والثقافة هي - من وجهة نظرنا - البديل للغة العنف والتدمير، وهذا هو دافعنا لكتابة هذه الورقة وإدارة هذا الحوار".
لقد نطقوا في هذه الفقرة بمرادهم ودافعهم وهو الحوار بين أهل الفكر والثقافة والعلم، لجعل ذلك بديلًا للعنف والتدمير وبالتأكيد من الطرفين وطرفنا ليس فيه إلا (جهاد) في سبيل الله نغزو به عقر دار الكافرين، فعندما أبعد بنا خيالنا تصورنا في يوم من الأيام أن يخرج أمثال هؤلاء ويكونوا في مقدمة المجاهدين اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم أجمعين وبالسلف الصالح، فإذا بهم يصعقون كل محسن للظن بهم، فيدعون إلى حوار لإنهاء العنف والتدمير المتبادل، فلا حول ولا قوة إلا بالله كم كنا ننتظر جهاد هؤلاء فإذا بهم يعزمون على حرب المجاهدين عن طريق الحوار وإدانة المجاهدين، وما هذا البيان إلا أول المسير والقادم أعظم نسأل الله السلامة والعافية.