فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 52

مهلًا لا تنضموا إلى الدول المحاربة للإرهاب الإسلامي

قالوا في بيانهم "إن الغرب يتحدث كثيرًا عن مشكلة الإرهاب والتطرف، ومن وجهة نظرنا فإن هذه مشكلة جادة في العالم، ويفترض أن تكون هنالك مشاريع متعددة لمعالجتها، وأيضًا فإن التطرف الديني ليس مرتبطا بديانة معينة وإن كنا نعترف بأشكال متطرفة مرتبطة ببعض المسلمين كغيرهم".

ويعلن المثقفون أخيرًا أنهم سينضمون إلى الحملة الأمريكية لمحاربة الإرهاب الإسلامي (الجهاد) ، هذا آخر ما خرجنا به من هؤلاء الوسطيين المعتدلين، إنهم يرون أن التطرف مشكلة جادة في العالم يجب علاجها ويفترض أن تكون هناك مشاريع لمعالجتها، وأقروا أن من ضمن أشكال التطرف هو التطرف الإسلامي، وبالطبع فإن التطرف الإسلامي ينصرف بشكل أولي إلى الشيخ أسامه بن لادن وإلى القاعدة وإلى جماعة أبي سياف وإلى المجاهدين في الشيشان وإلى حماس وغيرها، وإذا لم يكن هؤلاء كلهم أو بعضهم يمثلون التطرف الإسلامي كما يسميه المثقفون فإلى أي جماعة ينصرف؟! ومن يقصدون؟! لا سيما وأنهم أقروا بأنهم يتفقون مع الغرب في هذا الشكل من التطرف.

وبعدما كان المجاهدون ينتظرون المناصرة من أمثال هؤلاء فإذا بهم يقرون بتعريف التطرف الغربي ولكن بعد توسيع النطاق، ويقرون أيضًا بضرورة إيجاد طرق للعلاج، وطرق العلاج للتطرف إلغاء عقيدة الولاء والبراء وشعيرة الجهاد أيها المثقفون.

فياحسرة على هؤلاء لا للإسلام نصروا ولا للكفر كسروا، المجاهدون يتسربلون ألوان الخسف والعذاب دفاعًا عن الدين وعن المستضعفين، وهؤلاء يقرون بأنهم متطرفون ويقترحون مشاريع لعلاج التطرف اللهم غفرانك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت